كُل لحظة . . هيّ بصمة أصبع لاتتكرر
* ! كُل لحظة | هي كائن نادر وكالحياة . . يستحيل استحضاره مرتينغاده السمان
حسناً، إنها أرق امرأة في الدنيا.. براءتها كراس طفل، صدقها دعوات أم، نقاؤها مقصوصٌ من مرايا الجنة. كانت معي، كانت تعبثُ بأوراقي، ترتب جدول يومي.. تشتري لي الجريدة في الصباح، وتغضب مني حين أتأخر عن صلاة العشاء مع الجماعة.. لاتعرف الكثير عن السياسة أو الاقتصاد أو حتى الأمور التقنية.. هي تفهم في أحاديث النساء. تجيد قراءة الأحداث الأنثوية ونوايا الكيد المخبأة.. إنها الأذكى بين النساء، الناقمة المشفقة. تجد عذراً لكل مخطئ ولكنها لاتسامح، كأني بها محاطة بالأبواب من كل جانب، إن ضايقها شخص أو حدث في جهة ما لاتتردد في إغلاق الباب الذي يفصلها عنه ولم أسمع في حياتي صوتاً أنكرَ من صرير الباب وهو يُغلق دوني*
“كم من الذكريات تحملها الأمطار
حزينة ً كـانت أو جميلة ..
ولكنها تبقى في قلوب غصة لـ فراق
من كانوا تحت َ المطر يرقصون ..”
أفراح محمود *
